
في برنامج الحقيقة حوار عن حقوق البهائين في مصروحضره اثنان من مندوبيهم دكتورودكتورةاسنان والجانب الاخر هو الشيخ يوسف البدري ودار الحديث كالتالي
يطالبون ان يشطب نوع الديانة من البطاقة (بطاقة الرقم القومي)وبدلا منهايوضع شرطة لتمييزهم عن باقي الاديان السماوية يعني احنا مسلمين ومسيحين ويهود نصبح من غير نوع ديانة وهما بشرطة وان حقوقهم مهدورة في بلدهم مصر وان ماساتهم بدات منذ صدور بطاقات الرقم القومي حيث انهم رفضو صدورها بديانة هم ليسوا منها فرفضت السجلات المدنية صدور بطاقات وشهادات ميلاد لهم والان هم بلا هوية وان اطفالهم لم يدخلون المدارس منذ اربع سنوات وطبعا لم يتم تطعيمهم لعدم وجود شهادات ميلاد وان الارامل لا يصرفون معاشات ازواجهم وان حقوقهم مهدورة في بلدهم مصر بلد حرية الاديان
وكان رد الشيخ يوسف انهم هم الذي فعلو بانفسهم هذا فليتحملو اخطائهم وانهم جرثومة تنخر في المجتمع المريض الي مش ناقص وان مكانهم هو السجون وهذه الكلمة اثارت رؤؤف النائب عنهم جدا وان كل مالشيخ يتطرق الي انهم مرتدين وليس له حقوق يصيحو هما الاثنان ( احنا جايين نتكلم في حق مدني مش في سلامة العقيدة )واننا منزلناش ببراشوت احنا موجودين من 164 سنة ومعترف بينا قبل مامصر تكون جمهورية ونظر لينا قضايا في المحكاكم باعتبارنا بهائيين ولكنهم لم يزكروا ان هذا حدث في ظل المحاكم الاجنبية التي كانت في مصر وهي في ظل الاحتلال اي ان مصر وقتها لم تكن تعطي حق ولا تاخذة هي كانت مسلوبة الارداة ومحتلة وقالواان لهم مقابر اعطتهم الدولة الارض والترخيص قديما ومازالو يدفنون فيها كاي ديانة اخري والمسلمين يطالبون بسحب الارض منهم
وفعلا قام البرنامج علي الحق المدني ليس في سلامة العقيدة ولكن كيف تعطي او تسلب حق مدني وانت لا تعرف مع من تتكلم من اجل ذلك قرات عنهم وهذا ما يدينون به
خلال فترة سجن حضرة بهاء الله في سجن سياه جال, بدأت الدعوة السرية للدين البهائي عندما نزل على حضرته الوحي الإلهي وكان حضرته يشعر بأن شئ يتدفق من اعلى راسه وينحدر الى صدره كانه النهر العظيم,(يظهر انة كان بيستحمي مثلا ونسي انة تحت الدش) وتنطق حورية الجنان بين السموات والارض بنداء تنجذب به الافئدة والعقول.
“وذات ليلة سمعت في الرؤيا هذه الكلمة العليا من كل الجهات: إنا ننصرك بك وبقلمك لا تحزن عما ورد عليك ولاتخف إنك من الآمنين. سوف يبعث الله كنوز الأرض وهم رجال ينصرونك بك وباسمك الذي به أحي الله أفئدة العارفين(ملحوظة :الكلمة الي بهاء ابتدي بيها كلامة بيطلب ناس تدخل في هذا الدين لنصرتة استحلفكم بالله اي دين اول كلامة النصر يعني هذا الدين نازل عشان خاطر سيادتك انت بس لانة عندما تم حبسة لم يكن اضهادا لديانتة كان لمسائل متعلقة بشخصةاي انة لم يكن نبينا وقتها ) اوف
“فلما رأيت نفسي على قطب البلاء سمعت الصوت الأبدع الأحلى من فوق رأسي فلما توجهت شاهدت حورية اسم ربي معلقة في الهواء أمام الرأس ورأيت أنها مستبشرة كأن طراز الرضوان يظهر من وجهها…. وكانت تنطق بين السموات والأرض بنداء تنجذب فيه الأفئدة والعقول وتبشر كل الجوارح من ظاهري وباطني ببشارة استبشرت بها نفسي وعباد مكرمون
وتذكرنا هذه اللحظة التاريخية الروحية العظيمة باللحظات التي نزل فيها الوحي من الخالق عز وجل على جميع رسله وان اختلف الزمان والمكان والكيفية مثلما نزلت الشجرة المشتعلة على سيدنا موسى والحمامة على سيدنا المسيح وجبريل على سيدنا محمد والروح الاعظم على حضرة بهاء الله
ولا اعرف الا ان اقول انهم مرض ليس اكثر بدا صغيراثم يتفشي ويتمكن وان علاجة في الاول سهلا لكن بعد التمكن يصعب اولا يطالبون بمطالب بسيطة شرطة في رقم قومي ومقابر واحترام يعني اعتراف بوجودهم وانشاء محكمة خاصة وثانيا اكيد يتم طلب دار عبادة خاصة ولابد طبعا قناه ينشرو فيها دعوتهم وان لم يكن هناك مانع يوم اجازة خاص بيهم واعيادهم ومناسباتهم الدينية
وانتهي البرنامج ولفت نظري لاشياء لم اكن اعرفها
قالرؤؤف اننا نقر ونعلم ان لا اله الا الله محمد رسول الله لكن هناك رسول اخر بعد سيدنا محمد هو بهاء الله وهو شخص ايراني ظهر من 164 سنة وادعي انة رسول وامسك ورقة وقلم وكتب الصلاة والصوم 9 ايام في السنة ) وصلاة الجنازة تبقي 19 مرة جملة كذا و19جملة اخري وايضا لا اعلم لماذا19 ما علينا وعمل دوسية لونة بني وهو دة كتابهم وسموه الكتاب الاقدس من باب التغيير عشان الكتاب المقدس وجاء من بعده اشخاص مختلين واتبعوة والمهم انهم لم يعلنوا ابدا عن ديانتهم الاصلية وادارو وجوههم تماما كلما سئلو هذا السؤال واجابو ان ابائهم واجدادهم كانو بهائئين
وكانت كل مشكلتهم ان مصر بلد حرية العقيدة وهم يطالبون بهذه الحرية
وتطرق الي نقطة اخري وقال لماذا لم تهاجم الاديان الاخري الغير سماوية زي البوزية والمجوسية وقيل لهم لماذااهاجمهم وهم مش في بلدي ومش معترف بيهم لكن انتو عايزين يبقي ليكو كيان
وقالت الدكتورة بسمة الي معاهم دة عمال يهزانا وبيقول مكانا السجون دة انا ابقي دكتورة بنتو في الجامعه واضحكني جدا محاولات زكائهم الغبيةومن قال انكم اغبياء او انكم عاجزين عن كونكم اساتذه جامعه ولكن هي حاولت فقط اخفاء نقصهم واستزهاء الناس بهم
هذا ماحدث
ياربي اغفر لنا واعزر ضعفنا وقله حيلتنا عليهم واننا لا نملك نفسا قوية تقتل ولا يدا شجاعة توقفهم واعلم انني وكل اخوتي في الاسلام سوف يقفون يوما امامك يوم لا ظل الا ظلك ويسالون ما فعلت يافلان عندما علمت ان دين الله يهان في هذه الارض دينك وربك ورسولك يهان ويكذب من حمقي اتشعرون ام لا تشعرون اذا لم تسجدوا وتبكو حزنا علي دين الله و رافة ورحمة بانفسكم وبعجزكم علي ماذا تبكون وتتضرعون الا الله علي حبيب وصاحب ومال ودنيا وسعادة انه ديننا وربنا ورسولنا
وقد قرات اشياءا كثيرة عن البهائين وكتابهم الاقدس وما قراتة لم يتعدي انه مقال او بحث من شخص مختل واول شعور اتاني عندما انتهيت من قراتة هو ان ماكتب هذه الكلمات لا يريد سوي السلطة وتجمع الناس حوله وهو واضح من نقاط كثيره مثل انه يشبه ماحدث له بالذي حدث لباقي الانبياء اثناء نزول الدعوه وهجوم الناس له واضطهادهم له وتعذيبه و نضاله ولن تجد في كتابهم سوي ذلك وان ما سيقراه سيجد ذلك ولن تجدوا اساس للعقيدة ذاتها ابدا والي ماذا تهدف انا لا ادعي او فهمي بطء وقاصر هذا فعلا ما يدورون حوله
حسبنا الله ونعم الوكيل